عبدالحليم حافظ

3/4/2009

abdelhalim hafid

عبدالحليم حافظ (21 يونيو 1929 - 30 مارس 1977) مطرب مصري، اسمه الحقيقي عبدالحليم على شبانة. ولد في مدينة الحلاوات-محافظة الشرقية ويوجد بها السرايا الخاصة به ويوجد بها الآن بعض المتعلقات الخاصة به .

لم يكن عبد الحليم حافظ مطربا كباقي المطربين بل كان ظاهرة ادائية كبيرة ومعجزة غنائية واضحة وعقلية فنية متفردة، و يعتبرالفنان عبدالحليم حافظ أحد عمالقة الغناء العربي وكان من أهم المطربين الرومانسيين العاطفيين في فترة ظهوره من ناحية، وكان الممثل لمباديء الثورة وللحلم المصري من ناحية أخرى في أغانيه الوطنية حتى أنه قيل أن أغاني عبدالحليم حافظ هي ثورة 23 يوليو على شكل أغانٍ وألحان أو ماشابه هذا القول. وكان أيضا يسمى بمطرب الثورة وله أغان وطنية متعددة 

حياته

ولد في 21 يونيو 1929 في قرية الحلوات في مصر . وتوفيت والدته بعد ولادته في نفس يوم . و نشأ عبدالحليم يتيما من يوم ولادته . وقبل أن يتم عبدالحليم عامه الأول توفي والده ليعيش بعدها في بيت خاله الحاج متولي عماشة . وهو الابن الرابع واكبر اخوته هو إسماعيل شبانه الذي كان مطرباً ومدرساً للموسيقى في وزارة التربية التحق بعدمانضج قليلا في كتاب الشيخ احمد ؛ ومنذ دخول العندليب الأسمر للمدرسة تجلى حبه العظيم للموسيقى حتى أصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته . ومن حينها وهو يحاول الدخول لمجال الغناء لشدة ولعه به .

التحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين 1943عام حين إلتقى بالفنان كمال الطويل حيث كان عبد الحليم طالبا في قسم تلحين، وكمال في قسم الغناء والأصوات، وقد درسا معا في المعهد حتى تخرجهما عام 1949 ورشح للسفر في بعثة حكومية إلى الخارج لكنه ألغى سفره وعمل 4 سنوات مدرساً للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرا بالقاهرة ، ثم قدم استقالته من التدريس ، والتحق بعدها بفرقه الإذاعة الموسيقية عازفا على آله الأبواه عام 1950 . تقابل مع صديق ورفيق العمر الأستاذ مجدي العمروسي في 1951 في بيت مدير الإذاعة في ذلك الوقت الإذاعي فهمي عمر .

اكتشف العندليب الأسمر عبد الحليم شبانة الإذاعي الكبير حافظ عبد الوهاب الذي سمح له باستخدام اسمه "حافظ" بدلا من شبانة.

عندما حاول الغناء أول مرة تم انتقاده في اغنية (صافيني مرة) التي لحنها محمد الموجي وقصيدة "لقاء" كلمات صلاح عبد الصبور،ولحن كمال الطويل، لأسلوبها المختلف ورفض الجماهير لها من أول وهلة حيث لم يكن الناس على إستعداد لتلقى هذا النوع من الغناء الجديد

ولكن بعد ذلك نجح نجاحا ساحقا، حتى أنه لقب بالعندليب الأسمر.

تعاون مع الملحن العبقري محمد الموجي وكمال الطويل ثم بليغ حمدي، كما أنه له أغاني شهيرة من ألحان موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب مثل: (أهواك، نبتدي منين الحكاية، فاتت جنبنا)، ثم أكمل الثنائي (حليم - بليغ) بالإشتراك مع الشاعر المصري المعروف محمد حمزة أفضل الأغاني العربية من أبرزها:

زي الهوا، سواح، حاول تفتكرني، أي دمعة حزن لا، موعود وغيرها من الأغاني.

وقد غنى للشاعر الكبير نزار قباني أغنية قارئة الفنجان ورسالة من تحت الماء والتي لحنها الموسيقار محمد الموجي.

يونيو 1967 بعد النكسة غنى قي حفلته التاريخية أمام 8 ألاف شخص في قاعة ألبرت هول بلندن لصالح المجهود الحربى لإزالة آثار العدوان. و قد قدم عبد الحليم في هذا الحفل اغنيه المسيح ;كلمات عبد الرحمن الأبنودي والحان بليغ حمدي فيما كانت أيضاً نسخة الحفل من أغنية عدي النهار واحدة من أبرز أغانى حفلات عبد الحليم على مدار تاريخه الطويل.

كان صديقا للزعيم الحبيب بورقيبة والحسن الثاني والملك حسين

الأطباء الذين عالجوه في رحلة مرضه: الدكتور مصطفى قناوي، الدكتور ياسين عبد الغفار، الدكتور زكي سويدان، الدكتور هشام عيسى، الدكتور شاكر سرور ،ومن إنجلترا الدكتور تانر، الدكتورة شيلا شارلوك، الدكتور دوجر ويليامز، د. رونالد ماكبث ،ومن فرنسا د. سارازان (فرنسا). كانت له سكرتيرة خاصة هي الآنسة سهير محمد علي وعملت معه منذ1972 وكانت مرافقته في كل المستشفيات التي رقد فيها. المستشفيات التي رقد فيها بالخارج : مستشفى ابن سينا (المغرب)، وفي إنجلترا: مستشفى سان جيمس هيرست، ولندن كلينك، فيرسنج هوم، مستشفى كنجز كولدج (المستشفى الذي شهد وفاته)، «سالبتريد» (باريس كان عبد الحليم يحلم بتقديم قصة «لا» للكاتب الكبير مصطفى أمين على شاشة السينما ورشح نجلاء فتحي لبطولتها ولكن القدر لم يمهله. قدم 3 برامج غنائية هي: «فتاة النيل» للشاعر أحمد مخيمر وألحان محمد الموجي وإخراج كامل يوسف و «معروف الاسكافي» للشاعر ا براهيم رجب وألحان عبد الحليم علي وإخراج عثمان أباظة، «وفاء» للشاعر مصطفى عبد الرحمن وألحان حسين جنيد وإخراج إسماعيل عبد المجيد كان يتشاءم من نباح الكلاب الحزين.. وكان يتفاءل بالقطط ويعلق صورها في شقته.

مرضه

اصيب العندليب الاسمر بتليف في الكبد سببه داء البلهارسيات ،وكان هذا التليف سببا في وفاته عام 1977 م .. وكانت أول مرة عرف فيها العندليب الاسمر بهذا المرض عام 1956 م عندما أصيب بأول نزيف في المعدة و كان وقتها مدعواً على الإفطار بشهر رمضان لدى صديقه مصطفى العريف.

وفاته

توفي يوم الاربعاء في 30 مارس / آذار 1977 في لندن عن عمر يناهز الثمانية و الأربعين عاما، والسبب الأساسي في وفاته هو الدم الملوث الذى نقل اليه حاملا معه التهاب كبدي فيروسي فيروس سى الذى تعذر علاجه مع وجود تليف في الكبد ناتج عن إصابته بداء البلهارسيا منذ الصغر كما قد أوضح فحصه في لندن، ولم يكن لذلك المرض علاج وقتها وبينت بعض الآراء أن السبب المباشر في موته هو خدش المنظار الذي أوصل لأمعاه مما أدى إلى النزيف وقد حاول الأطباء منع النزيف بوضع بالون ليبلعه لمنع تسرب الدم ولكن عبدالحليم مات ولم يستطع بلع البالون الطبي. وقد حزن الجمهور حزنا شديدا حتى أن بعض الفتيات من مصر انتحرن بعد معرفتهن بهذا الخبر. وقد تم تشييع جثمانه في جنازة مهيبة لم تعرف مصر مثلها سوى جنازة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، سواء في عدد البشر المشاركين في الجنازةالذي بلغ أكثر من 250 ألف شخص، أو في انفعالات الناس الصادقة وقت التشييع.

Tags : bf
Category : RECHECHERCHE SCOLARE EN ARABE بحوث بالعربية | Write a comment | Print

Comments