3 الجسم البشري

9/3/2009

 

الجسم البشري

 الجسم البشري

 

 

العضلات الملساء

 

 وهي عضلات موجودة في معظم الأعضاء الداخلية للجسم.

وعلى خلاف العضلات الهيكلية، فإن العضلات الملساء ليس لها تخطيطات.

وتحرك العضلات الملساء في جدران المعدة والأمعاء الغذاء داخل الجهاز الهضمي.

 وتتحكم العضلات الملساء أيضـًا في توسيع الأوعية الدموية وفي حجم الممرات التنفسية.

 ففي كل هـذه الحـالات تنقبـض العضـلات الملسـاء وتستـرخي

 ـ تلقائيـًا ـ أي أننا لا نتحكم فيها بإرادتنا.

 ولهذا كثيرًا ما يطلق عليها العضلات اللاإرادية.

ولا يمكن للعضلات الملساء أن تنقبض بسرعة كما هو الحال في العضلات الهيكلية،

ولكن يمكن للعضلات الملساء أن تنقبض كلية أكثر من العضلات الهيكلية،

 كما أنها لا تجهد بالسرعة نفسها.

وبذلك تستطيع العضلات الملساء أن تسبب انقباضات إيقاعية قوية، ولفترات طويلة.

 

عضلة القلب

 

 لها تخططات مثل العضلات الهيكلية،

 ولكنها مثل العضلات الملساء تنقبض ذاتيـًا وإيقاعيـًا بدون إجهاد.

وعضلة القلب تمكنه من أن ينبض بمتوسط 70 نبضة في الدقيقة دون توقف مدى الحياة.

 

الجهاز الهضمي

الجهاز الهضمي

 يحول الجهاز الهضمي الغذاء إلى مواد بسيطة تستطيع الخلايا استعمالها.

ثم يمتص هذه المواد في مجرى الدم ويطرد النفايات الباقية.

والجزء الأساسي من الجهاز الهضمي أنبوب طويل يسمى القناة الهضمية.

ويتكون هذا الأنبوب من: 1- الفم والمريء والمعدة 2- الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة.

 وتشمل بقية أجزاء الجهاز الهضمي: المرارة والكبد والبنكرياس والغدد اللعابية والأسنان.  

 

الفم والمريء والمعدة

 

 يبدأ الهضم في الفم، حيث تقطِّع الأسنان الطعام وتطحنه وتحوله إلى قطع صغيرة،

 يكون تكسيرها أثناء الهضم أسهل من القطع الكبيرة. لذلك،

فالمضغ التام مهم. وأثناء مضغ الطعام،

 تصب ثلاثة أزواج من الغدد اللعابية الكبيرة اللعاب داخل الفم.

 واللعاب يليّن الطعام، ويجعله أسهل في البلع.

 ويحتوي اللعاب أيضـًا على أول الإنزيمات الهضمية للجهاز.

 وتحول الإنزيمات الهضمية الغذاء إلى مواد كيميائية يستطيع الجسم استخدامها.

وبعد أن يُبلع الطعام، يدخل المريء.

 والمريء أنبوب طويل عضلي موصل إلى المعدة.

 ويحرك انقباض العضلات الملساء الطعام إلى أسفل المريء وإلى داخل المعدة.

 والمعدة أوسع جزء في القناة الهضمية، وتعد مستودعـًا يبقى الطعام فيه لعدة ساعات.

 وتنتج المعدة أثناء ذلك الوقت الحمض والإنزيم اللذين يزيدان من هضم الطعام.

وتخلط انقباضات العضلات الطعام المهضوم جزئيـًا،

 وتحوله إلى سائل سميك يسمى الكيموس.

 

 

الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة

 

الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة

 

 

 

 يمر الكيموس من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة بمعدل منتظم.

 

 وتكمل إنزيمات هضمية متنوعة هضم الطعام داخل القطاع الأول من الأمعاء الدقيقة.

 وتفرز الأمعاء الدقيقة بعض هذه الإنزيمات وينتج البنكرياس بقيتها.

 وتدخل الإنزيمات البنكرياسية إلى داخل الأمعاء الدقيقة عن طريق قناة (أنبوب).

والصفراء، وهي سائل يُعد في الكبد ويخزن في المرارة،

 يدخل الأمعاء الدقيقة أيضًا عن طريق قناة.

ولا تحتوي الصفراء على إنزيمات،

 ولكنها تساعد على الهضم بتفتيت الجزيئات الكبيرة من الأغذية الدهنية.  

وعندما يترك الطعام القطاع الأول من الأمعاء الدقيقة، يكون قد هضم تمامًا.

 وتبطن خلايا خاصة جدر بقية الأمعاء الدقيقة.

 وتمتص هذه الخلايا المواد المفيدة من الغذاء المهضوم. وتدخل المواد الممتصة الدم.

وبعض هذه المواد تحمل مباشرة إلى الخلايا في أنحاء الجسم، وتنقل البقية إلى الكبد.

 ويخزن الكبد بعض هذه المواد ويطلقها حسب حاجة الجسم،

ويعدل المواد الأخرى كيميائيـًا ويغيرها إلى أشكال يحتاجها الجسم.

وتمر المواد التي لا تمتصها الأمعاء الدقيقة إلى الأمعاء الغليظة.

وتتكون هذه المواد من الماء والمعادن والفضلات.

وتمتص الأمعاء الغليظة معظم الماء والمعادن التي تدخل مجرى الدم حينئذ.

وتتحرك الفضلات إلى أسفل في اتجاه المستقيم،

 أي نهاية الأمعاء الغليظة، وتترك الجسم على هيئة براز.

 الجهاز التنفسي

 الجهاز التنفسي

 

 

 يتكون الجهاز التنفسي من أعضاء التنفس. وتتضمن هذه الأعضاء: الأنف،

 والرغامى (القصبة الهوائية)، والرئتين. ويقوم الجهاز التنفسي بوظيفتين أساسيتين:

 1- يزود الجسم بالأكسجين. 2- يخلص الجسم من ثاني أكسيد الكربون.  

فخلايا الجسم تحتاج إلى الأكسجين للهضم، ومن ثم تطلق الطاقة من الغذاء.

 وأثناء هذه العملية، يتكون ثاني أكسيد الكربون على شكل نفاية.

ويستلزم التنفس القيام بعمليتي الشهيق والزفير.

 ويتم الشهيق عندما يتمدد التجويف الصدري.

فعندما يتمدد الصدر يندفع الهواء من الخارج ويملأ الرئتين بالهواء.

ويحدث الزفير عندما ينكمش التجويف الصدري، الذي يدفع الهواء لخارج الرئتين.

 ويتم الشهيق والزفير أساسـًا نتيجة انقباض الحجاب الحاجز،

وهو العضلة الكبيرة التي تكون أرضية التجويف الصدري.

 فعندما ينقبض الحجاب الحاجز يتمدد التجويف الصدري،

 وعندما يسترخي ينكمش التجويف.

وتؤدي العضلات التي تحرك الضلوع أيضـًا دورًا في عملية التنفس.

 

suite .../...

Tags : bf
Category : RECHECHERCHE SCOLARE EN ARABE بحوث بالعربية | Write a comment | Print

Comments